دار الياسمين
دار الياسمين · مراكشقصتنا · صفحة 03

من حكاية المطبخ إلى المائدة

كيف تتحوّل توابل المدينة وصبر الطهاة وفناء الرياض إلى عشاء تتقاسمه الأسرة حول طاولة واحدة.

طاهية تحضّر طبقاً مغربياً بالتوابل
من المطبخ

مطبخ الصبر

تبدأ كل مائدة في دار الياسمين من المطبخ: بصل يذبل على نار هادئة، وتوابل تُخلط بحساب، وطواجن فخارية تُغلق ولا تُفتح إلا حين يحين وقتها. لا نستعجل الطبق، لأن الطعم الذي نبحث عنه لا يأتي بالسرعة.

اخترنا أن تبقى القائمة قصيرة وواضحة: اثنا عشر طبقاً نعرفها جيداً، من الطواجن إلى الكسكس والبسطيلة والحريرة، بدل قائمة طويلة لا تُتقن.

أما المكان فهو رياض مراكشي بفناء مفتوح على السماء: نافورة في الوسط، وزليج مقصوص يغطي الجدران والأرض، وأبواب من خشب الأرز المنقوش، وفوانيس نحاسية تُشعل مع المساء.

نريد أن يشعر الضيف هنا كأنه في بيت عائلة مراكشية: يُستقبل بكأس شاي، ويجلس حيث يرتاح، ويُترك له الوقت ليأكل ويتحدث.

ملامح الضيافة المغربية

  • شاي عند الوصول

    الشاي بالنعناع علامة الترحيب في كل بيت مغربي، ونحرص على أن يبقى كذلك على مائدتنا.

  • مائدة تُتقاسم

    الطواجن والكسكس تُقدَّم لتُتقاسم؛ اطلبوا لعدد من الأشخاص وجرّبوا من كل طبق.

  • وقت بلا استعجال

    لا نستعجل أحداً؛ الجلسة في الفناء جزء من العشاء، والحديث جزء من المائدة.

  • فناء تضيئه الفوانيس

    مع الغروب تُشعل الفوانيس النحاسية، ويتبدّل لون الزليج من الضوء إلى الدفء.

الفناء بين النهار والليل

حرّكوا المقبض لتروا كيف يتبدّل ضوء الزليج والفناء من العصر إلى ما بعد الغروب.

فناء الرياض ليلاً بعد إشعال الفوانيس
فناء الرياض نهاراً في ضوء الشمس
نهاراً ليلاً

من السوق إلى الطبق

مكونات قليلة تحمل نكهة المدينة، وهذه بعضها وأين تجدونها على المائدة.

المكوّنالطبق
الليمون المصيّرطاجين الدجاج
البرقوق واللوزطاجين اللحم
البيض والكمّونطاجين الكفتة
سبع خضاركسكس سبعة خضار
العدس والحلبةرفيسة بالدجاج
النعناع الطازجالشاي بالنعناع

الحكاية أجمل حين تُعاش حول المائدة

احجزوا طاولتكم وتعالوا إلى الفناء، ودعوا المطبخ يكمل الحكاية.